التاريخ : السبت 01 أغسطس 2026 . القسم : تصريحات
تصريح بشأن الوضع الصحي والإنساني للشيخ راشد الغنوشي
تتابع جماعة الإخوان المسلمين ما يرد من أنباء عن الحالة الصحية للأستاذ راشد الغنوشي، الرئيس الأسبق لمجلس نواب الشعب التونسي، وأحد أبرز الرموز الفكرية والسياسية الإسلامية المعتدلة في العالم الإسلامي، بعد تكرار نقله إلى المستشفى خلال الأسابيع الأخيرة، وكان آخرها يوم 29 يوليو، بعد يومين فقط من إعادته من المستشفى إلى السجن.
والأستاذ الغنوشي، البالغ من العمر خمسة وثمانين عامًا، قامة فكرية وسياسية إسلامية معروفة، قدّم على مدى عقود نموذجًا في الفكر الإسلامي والنضال السياسي على حد سواء؛ ما يجعله مصدر تقدير واحترام كبيرين، وموضع اهتمام إنساني وحقوقي يتجاوز حدود الجمهورية التونسية.
وتنظر الجماعة إلى استمرار احتجاز الشيخ الغنوشي رغم تقدمه في السن، ومعاناته من عدة أمراض مزمنة، استدعت نقله إلى المستشفى عدة مرات، فضلًا عما ورد من عزله وحرمان أسرته ومحاميه من الاطمئنان عليه.. تنظر إلى ذلك باعتباره أمرًا يستوجب تحركًا مسؤولًا يحفظ حياة الشيخ وكرامته.
وبالنظر إلى تقرير فريق الأمم المتحدة المعني بالاحتجاز التعسفي الذي اعتبر أن احتجاز الشيخ احتجازاً تعسفيًا، ويدعو إلى الإفراج الفوري عنه، فإن الجماعة تناشد كل الجهات المعنية بالشأن السياسي والحقوقي في تونس وخارجها بالعمل على إخلاء سبيله باعتباره معتقلاً سياسياً، له الحق الكامل فى الحرية والحياة. كما تناشد السلطات التونسية بتغليب الاعتبارات الإنسانية والقانونية، والعمل على تمكين أسرته ومحاميه من حقوقهم، وأطبائه من متابعة وضعه الصحي، تفاديًا لعواقب إنسانية لا يمكن تداركها.
حفظ الله الشيخ راشد الغنوشي، وحفظ الله شعب تونس حرّا كريماً على أرضه.
صهيب عبد المقصود
المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين
السبت 18 صفر 1448هـ؛ الموافق 1 أغسطس 2026م