الموقع الرسمي للإخوان المسلمون

من نحن

 جماعة إصلاحية شاملة تفهم الإسلام فهما شاملا وتشمل فكرتهم كل نواحي الإصلاح

أهداف الجماعة وغايتها

جماعة الإخوان المسلمون هي جماعة إسلامية، تهدف إلى الإصلاح السياسي والاجتماعي والاقتصادي وكل مظاهر الحياة من منظور إسلامي شامل في مصر والدول التي تنتشر فيها، وهي جزء من نسيج وكيان الدولة التي تعيش على أرضها وتعمل من أجل سيادتها واستقلالها سياسيا واقتصاديا وثقافيا وعسكريا. وشعارها "الله غايتنا، والرسول زعيمنا، والقرآن دستورنا, والجهاد سبيلنا, والموت في سبيل الله أسمي أمانينا.

إن غاية الإخوان تنحصر فى "تكوين جيل جديد من المؤمنين بتعاليم الإسلام الصحيح، يعمل على صبغ الأمة بالصبغة الإسلامية الكاملة فى كل مظاهر حياتها.

تأسست جماعة الإخوان المسلمون على يدي الأستاذ حسن البنا في مدينة الإسماعيلية عام 1347هـ 1928م وسرعان ما انتشرت الفكرة داخل مصر وخارجها، حيث سعى الإمام حسن البنا منذ اللحظات الأولى إلى خلق مجتمع إسلامي يؤمن بدينه ويعلى شأن وطنيته، ويسعى لحرية بلاده، ولذا جاءت منهجية وتطور وتدرج فكرته بإيجاد الفرد المسلم، فالبيت والأسرة المسلمة التي تحفظ كيانها ليصلوا بها إلى المجتمع المسلم، والذي يفرز حكومة إسلامية تقوده وتعمل لمصلحته في المقام الأول وكل ذلك لا يأتي إلا بالتربية الصحيحة والعناية بمقوماتها، ووفقا للأسس الحضارية للإسلام عن طريق منظورها.

جماعة الإخوان المسلمون تعتبر مرجعيتها الإسلام ممثلا في القرآن الكريم والسنة المطهرة الشريفة والشرع الحنيف.

تؤمن جماعة الإخوان المسلمين بالمؤسسية الشاملة التي يتعاون فيها الجميع من أجل حماية ورخاء البلاد، وحماية أفراده وشعبه على مختلف مشاربهم الدينية.

يعمل الإخوان المسلمون لغايتهم بمحض إيمانهم ابتغاء مرضاة الله ولا صلة لهم بفريق معين ولا بطائفة خاصة، ولكن فكرتهم للإسلام والمسلمين في كل زمان ومكان، وهم يحترمون كل الهيئات والمؤسسات وغيرها، ما دامت تعمل على رفعة الإسلام وحمايته والتمسك بمبادئه، ويبذلون النصيحة في ظل الحب ويكرهون الجدل والمراء (شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلاَ تَتَفَرَّقُوا فِيهِ) [الشورى: 13].

الإخوان المسلمون لا يعادون شعوبا ولا أديانا ولا مؤسسات ويعملون من أجل التعاون مع الجميع من أجل مصلحة الإنسانية كلها، كما أنهم لا يعادون الدول الغربية ولا شعوبها ويتمنون الخير للجميع لكنهم في الوقت ذاته يرفضون التبعية أو فرض الإملاءات على وطنهم وشعوبهم وسيعملون من أجل ذلك في مختلف الميادين السياسية والدبلوماسية والإعلامية والثقافية والجماهيرية والاجتماعية والإغاثية والتعليمية.

الإخوان المسلمون جزء لا يتجزأ من شعوبها هوية وانتماء تؤمن بوحدة شعوبها ووحدة مكوناته الدينية والسياسية والفكرية، كما تتمسك الجماعة بحقوق شعبها وثوابته الوطنية.

جماعة الإخوان المسلمين تعمل على تربية جميع أفراد المجتمع وإصلاحه سواء كان طفلا أو فتاة أو رجلا أو إمرأة في الإطار الذي رسمه الشرع الحنيف، والعلاقات التي حددها الإسلام.

تؤمن جماعة الإخوان المسلمون بالانفتاح على الجميع وتتشارك معهم جميعا من أجل إعلاء مصلحة الوطن وأمنه القومي، ومحاربة الفساد. كما أنها تأمن بالحرية والعدالة الاجتماعية.

تعمل جماعة الإخوان المسلمون على نشر التعاليم الإسلامية، والدفاع عن الإسلام في حدود القانون، مع معالجة الأزمات الاقتصادية وعلاج الآفات الاجتماعية المتفشية، وتقوية الفضائل الخلقية وإحياء الشعور بكرامة الأمة وتحرير النفوس من الضعف واليأس والرذيلة.

منهج الإخوان المسلمين يشمل الحاضر والمستقبل وتعمل على تحقيقه بطريقة "البناء لا الهدم" ويتدرج في خطوات الإصلاح.

تعمل الجماعة على تحرير الوطن الإسلامي بكل أجزائه من كل سلطان مغتصب، ومساعدة الأقليات الإسلامية في كل مكان، والسعي إلى تجميع المسلمين جميعا حتى تصير أمة واحدة.

تعمل جماعة الإخوان على مناصرة التعاون العالمي مناصرة صادقة في ظل الشريعة الإسلامية التي تصون الحريات وتحفظ الحقوق ، والمشاركة في بناء الحضارة الإنسانية على أساس جديد من تآزر الإيمان والمادة كما كفلت ذلك نظم الإسلام الشاملة.

يكفل الإخوان للمرأة حقوقها كاملة التي أقرها الشرع الحنيف.

تاريخ جماعة الإخوان المسلمين

تأسست جماعة الإخوان المسلمين على يدي الأستاذ حسن البنا في مدينة الإسماعيلية عام 1347هـ 1928م بالتعاون مع ستة من الأفراد وهم حافظ عبد الحميد "نجار بالحي الإفرنجي"، أحمد الحصري "حلاق بشارع الجامع بالإسماعيلية"، فؤاد إبراهيم "مكوجي بالحي الإفرنجي"، عبد الرحمن حسب الله "سائق بشركة القنال"، إسماعيل عز "جنايني بشركة القنال"، زكي المغربي "عجلاتي بشارع السوق بالإسماعيلية"، حيث أمنوا بالفكرة وانطلقوا يبلغونها للناس في مختلف مدن وقرى القطر المصري، حيث حققت نجاحا في انتشار الفكرة بين الناس وافتتاح العديد من الشعب.

وفي أكتوبر سنة 1932م نقل الأستاذ البنا إلى القاهرة للعمل بمدرسة عباس الأول في السبتية، حيث اجتمع مجلس إدارة الإخوان بالإسماعيلية وقرروا اعتبار القاهرة هي "المركز العام للإخوان المسلمين".

وفي 22 صفر 1352هـ الموافق 15من يونيو 1933م عقد أول مجلس شورى عام لجماعة الإخوان المسلمين بمدينة الإسماعيلية، كما تم اختيار أول مكتب إرشاد في هذا التاريخ. ولعناية الإخوان بالإعلام فقد أصدر الإخوان جريدة الإخوان المسلمين لتكون ناطقة لفكرهم ومعبرة عن أهدافهم.

اهتم الإخوان بجميع فئات المجتمع حيث تكونت أول فرقة نسائية للأخوات المسلمات في الإسماعيلية في 26 أبريل 1933م، كما تشكل أول قسم للطلبة في نفس العام.

عمل الإخوان على جميع الأصعدة وعمدوا إلى الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي فأسسوا الشركات الاقتصادية والجمعيات الخيرات والمستوصفات الطبية لمعاونة شعوبهم.

كما دافعوا عن نبل قضية وطنهم بالرسائل للملك او الحكومات والهيئات العالمية تارة، أو بمقاطعة منتجات المستعمر تارة، أو بالمظاهرات تارة أخرى.

كما أنهم ساهموا في مواجهة الأزمات التي واجهت المجتمع خاصة حينما اجتاحت الكوليرا القطر المصري عام 1947م حتى أن وزير الصحة أرسل بخطاب شكر للإخوان على جهود جوالتهم في محاصرة المرض وتعريف الناس بمخاطرة وبدور مستوصفات الاخوان في استيعاب المرضي.

كما أنهم كان لهم السبق حينما حدث زلزال 1992م حتى أن الصحف العالمية أشادت بدورهم في هذه الكارثة وكانوا أسبق من الحكومة.

وبخصوص قضايا الأمة الإسلامية كان للإخوان دور في التعريف بالقضية الفلسطينية بل ودفع خيرة شبابها للدفاع عنها في حرب 1948م. كما أنهم وقفوا بجانب جميع الحركات التحررية في الدول الإسلامية التي كانت تسعى للحصول على استقلالها.

كما بعثت بخيرة شبابها لمقارعة الإنجليز في حرب القنال عام 1951م والتي شهدت به جميع الصحف الأجنبية كما استشهد من أجلها الكثير من شبابها.

وفي سبيل ذلك ضحى الإخوان المسلمين بالكثير من حرياتهم وأموالهم وحياتهم حيث تعرضوا لكثير من الاضطهاد من الأنظمة القائمة. ومع ذلك سيظل الإخوان مخلصين لأوطانهم وشعوبهم وسيتكاتفون مع كل مخلص لوطنه على العمل من أجل حريته ورفعته.

ومع ذلك لا يتدخل الإخوان في شئون الدول وليس لهم أن يفعلوا ذلك إلا بالنصح والعمل على الارتقاء بالشعوب والحفاظ على الأوطان. 

حقيقة الإخوان المسلمين

الإخوان المسلمون يعتقدون أن أحكام الإسلام وتعاليمه شاملة تنتظم شئون الناس فى الدنيا وفى الآخرة، وأن الذين يظنون أن هذه التعاليم إنما تتناول الناحية العبادية أو الروحية دون غيرها من النواحى مخطئون فى هذا الظن، فالإسلام عقيدة وعبادة، ووطن وجنسية، ودين ودولة، وروحانية وعمل، ومصحف وسيف، والقرآن الكريم ينطق بذلك كله ويعتبره كله من لب الإسلام ومن صميمه، ويوصى بالإحسان فيه جميعه.

إن دعوة الإخوان المسلمين دعوة شاملة فهي دعوة سلفية، وطريقة سنية، وحقيقة صوفية، وهيئة سياسية، وجماعة رياضية، ورابطة علمية ثقافية، وشركة اقتصادية، وفكرة اجتماعية.

من خصائص دعوة الإخوان المسلمين:

البعد عن مواطن الخلاف.

البعد عن هيمنة الأعيان والكبراء

البعد عن الأحزاب والهيئات

العناية بالتكوين والتدرج فى الخطوات

إيثار الناحية العملية الإنتاجية على الدعاية والإعلانات.

منهج الإخوان المسلمين منهج سلمي وسطي بعيد كل البعد عن العنف وأدواته وأشكاله، وهو ما طالب به الإمام المؤسس إخوانه بقوله: (ألجموا نزوات العواطف بنظرات العقول، وأنيروا أشعة العقول بلهب العواطف، وألزموا الخيال صدق الحقيقة والواقع، واكتشفوا الحقائق فى أضواء الخيال الزاهية البراقة.. إن ميدان القول غير ميدان الخيال، وميدان العمل غير ميدان القول، وميدان الجهاد غير ميدان العمل، وميدان الجهاد الحق غير ميدان الجهاد الخاطئ).

يعتمد الإخوان المسلمون على جيوبهم الخاصة في تمويل أنشطتهم، والمشاريع الاقتصادية التابعة للجماعة التي قد تساهم في تمويل أنشطتها داخل المجتمع.

يعتقد الإخوان المسلمون أن نظام الحكم الدستورى هو أقرب نظم الحكم القائمة فى العالم كله إلى الإسلام، وهم لا يعدلون به نظامًا آخر.

الإخوان المسلمين يحترمون قوميتهم الخاصة باعتبارها الأساس الأول للنهوض المنشود، ولا يرون بأسًا بأن يعمل كل إنسان لوطنه، وأن يقدمه فى الوطن على سواه، ثم هم بعد ذلك يؤيدون الوحدة العربية باعتبارها الحلقة الثانية فى هذا النهوض، ثم هم يعملون للجامعة الإسلامية باعتبارها السياج الكامل للوطن الإسلامى العام.

الإخوان المسلمون يرون الهيئات الإسلامية الوسطية على اختلاف ميادينها تعمل لنصرة الإسلام، وهم يتمنون لها جميعًا كل النجاح، ولم يفتهم أن يجعلوا من منهاجهم التقرب منها، والعمل على جمعها وتوحيدها حول الفكرة العامة.

التدرج التنظيمي للجماعة

الإخوان المسلمون في كل مكان جماعة واحدة تقسم إلى دوائر بحسب الأماكن والبلد، ويشرف على سير الدعوة ونظام الجماعة هيئات شورية هي مكتب الإرشاد العام ومجلس الشورى العام، ومجالس الشورى المركزية.

يحتل المرشد العام المرتبة الأولى في الجماعة باعتباره رئيساً لها، ويرأس في نفس الوقت جهازي السلطة فيها وهما مكتب الإرشاد العام ومجلس الشورى العام.

المرشد العام

يُنتخب المرشد العام عن طريق مجلس الشورى العام ويجب أن يكون قد مضى على انتظامه في الجماعة أخاً عاملا مدة لا تقل عن خمس عشرة سنة هلالية ولا يقل عمره عن أربعين سنةً هلاليةً، وبعد انتخابه يبايعه أعضاء الجماعة وعليه التفرغ تماما لمهام منصبه للعمل بالجماعة، فلا يصح له المشاركة في أي أعمال أخرى عدا الأعمال العلمية والأدبية بعد موافقة مكتب الإرشاد عليها، ويظل المرشد في منصبه لمدة ست سنوات، قابلة للتجديد مرة واحدة، ويختار المرشد العام نائبا له أو أكثر من بين أعضاء مكتب الإرشاد العام، وفي حالة وفاته أو عجزه عن تأدية مهامه، يقوم نائبه بعمله إلى أن يجتمع مجلس الشورى العام لإنتخاب مرشد جديد، وكذلك يمكن لمجلس الشورى العام أن ينحي المرشد إذا خالف واجبات منصبه.

مكتب الإرشاد العام

مكتب الإرشاد العام هو القيادة التنفيذية العليا للإخوان المسلمين، وهو المشرف على سير الدعوة والموجه لسياستها وإدارتها. ويتم اختيار أعضائه عن طريق الإقتراع السري، ومدة العضوية فيه محدّدة بأربع سنوات هجرية، على أن أن يكون من بين أعضاء مجلس الشورى العام، وألا تقل سنة عن ثلاثين سنة هجرية.

مجلس الشورى العام هو السلطة التشريعية لجماعة الإخوان المسلمين وقراراته ملزمة ومدة ولايته أربع سنوات هجرية.

ويشترط فيمن يختار لمجلس الشورى أن يكون من الإخوان العاملين الذين مارسوا عضوية المكتب التنفيذي أو مجلس الشورى في أقطارهم، على ألا تقل سنه عن ثلاثين سنة هجرية، وأن يكون قد مضى على اتصاله بالدعوة خمس سنوات على الأقل، وأن يكون متصفا بالصفات الخلقية والعلمية التي تؤهله لذلك، ولم تصدر صدرت في حقه عقوبة التوقيف خلال الخمس سنوات.

المكتب الإداري

مكتب إداري المحافظة هو الهيئة التنفيذية المسئولة عن تنفيذ مهامِّ الدعوة بالمحافظة، طبقًا للسياسة العام للجماعة وتوجيهات مكتب الإرشاد.

ينقسم القطر إلى مكاتب إدارية، فلكل محافظة مكتبها الإداري الذي يشرف على المناطق الواقعة في هذه المحافظة، ولكل مكتب إداري مجلس يديره، ويرأس المجلس الإداري رئيس المكتب الإداري أو من يختاره مكتب الإرشاد من الإخوان العاملين الذين يرون فيهم الكفاءة.

يَنتخِب مكتب إداري المحافظة من بين أعضائه أمينًا للصندوق وأمينًا للسرِّ، كما يعهد لكل عضو من أعضائه بالمهامِّ التي يحدِّدها له بعد تشكيل الأقسام المختلفة للدعوة. ويوزع المكتب الإداري مناطقه في شكل قطاعات لتسهيل مهمة المتابعة في المكتب الإداري.

المنطقة

ينقسم المكتب الإداري إلي مناطق، تتكون المنطقة من كل الشعب الواقعة في دائرة المركز أو القسم (بحد أدني ثلاث شعب وبحد أقصي عشر شعب).

ولكل منطقة مركز يديرها، يرأسه المسئول عنه، أو من يختاره المركز العام من مجلس إدارة الشعبة، أو من الإخوان العاملين الأكفاء لذلك، ويكون للمركز وكيل وسكرتير وأمين صندوق.

الشعبة

الشعبة هي أصغر الوحدات الإدارية، ويتكون لها مجلس لإداراتها ضمن أعضاءه مسئول الشعبة ونائبه ووكيل وسكرتير وأمين صندوق، وللشعبة جمعية عمومية، وتضم الشعبة كل الإخوان المقيمين في دائرة الشعبة أيا كانت صفتهم، وينقسم الإخوان في الشعبة إلي إخوان منتسبين ومنتظمين، وإخوان عاملين وهؤلاء من قاموا بواجبات عضويته واعتمدت عضويته.