حرية الصحافة في خطر… وشماعة «الإخوان» مرفوضة
تستنكر جماعة الإخوان المسلمين الإجراءات القمعية المتواصلة ضد الصحفيين والإعلاميين في مصر، والتي كان آخرها احتجاز ستة من الصحفيين في منصة «متصدقش»، وتوجيه اتهامات زائفة ومكررة إليهم لتبرير هذا الانتهاك.
إن تعمّد إطلاق اتهامات بالانتماء إلى الإخوان، وتكرارها عقب كل انتهاك بحق صحفي حر أو صاحب رأي مستقل، لتبرير إغلاق المجال العام وتكميم الألسنة، سلوك لم يعد ينخدع به أحد. كما أن تحويل الانتماء إلى أي فصيل وطني مصري إلى شماعة للاعتقال ومصادرة الحريات بات محل رفض وطني وشعبي.
وإذ تجدد الجماعة تضامنها الكامل مع جميع المظلومين في مصرنا الحبيبة، فإنها تنفي تمامًا الاتهامات الباطلة الواردة في بيان وزارة الداخلية المصرية.
إن تدقيق الأخبار والتصريحات، ونقل نبض الشارع، والتعبير عن هموم المواطنين، كل ذلك من صلب العمل الصحفي الواجب. وإن جماعة الإخوان المسلمين تؤمن برسالة الصحافة الحرة والإعلام الحر، بوصفهما سلطة رابعة تسهم في تحقيق التوازن في علاقات الدول والمجتمعات، وضمانة أساسية لتطور الممارسة الديمقراطية للشعوب.
إننا نؤمن بأن مصلحة مصر، مجتمعًا ودولةً، تتطلب التخلي عن نهج مصادرة الحريات ومطاردة الكلمة الحرة؛ فهو نهج لا يخدم شعبًا ولا يبني وطنًا، بل يزيد من حالة الاحتقان ويقوّض مقومات الاستقرار والتعايش التي يحتاج إليها جميع المصريين.
صهيب عبد المقصود
المتحدث الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين
الخميس 20 ربيع الآخر 1448هـ؛ الموافق 1 أكتوبر 2026م