توضيح إعلامي
بالإشارة لبيان الجماعة الذي صدر بالأمس، نؤكد على التالي:
1. أن البيان صدر ردًا على حملات ممنهجة (تدعي وجود ذراع عسكري للجماعة) وتشنها جماعات ضغط صهيونية وتمولها الإمارات، لربط جماعة الإخوان بالإرهاب واستصدار قرارات تصنيف الإخوان كجماعة إرهابية.
2. أن البيان لا علاقة له بأحداث محلية أو أشخاص من قريب أو بعيد، وأن اتهامات وزارة الداخلية المصرية تدعمها الدراما والصحافة والإعلام بالعنف مستمرة منذ ثلاثة عشر عامًا، حتى باتت الادعاءات الكاذبة مألوفة ومثار سخرية، ولا تستدعي الرد. حتى أن الجماعة لم ترد على مسلسلات رمضانية تخصصت في تزييف تاريخ الإخوان وتكتفي برد الجمهور.
3. دأبت الجماعة على مناصرة كل مظلوم اعتدت عليه أجهزة الأمن المصرية، وتدين جرائم الاختطاف والإخفاء القسري والاعترافات تحت وطأة التعذيب، كتلك التي مارستها وزارة الداخلية لتصدر بيانها المتلفز الأخير، توزع فيه اتهامات الإرهاب، لصرف انتباه الشعب عن الأزمات التي غرق فيها المصريون، ولتبرير قمع المعارضين.
4. يؤكد البيان على الخط الثابت للجماعة ضد العنف، منذ تأسيسها وحتى اليوم. لكنه في الوقت ذاته يحمل النظام المصري صراحة مسؤولية العنف باستخدامه آلة القتل في التغيير السياسي بعد ٢٠١٣.
وختاماً.. تطالب الجماعة النظام المصري بالانصراف إلى حل المشكلات والهموم الوطنية التي يعاني منها الشعب، والتي تعكس يوميًا المزيد من الفشل في إدارته، بما يؤثر على معيشة المواطن وحياته اليومية، بدلًا من التضحية بشباب الوطن كشمّاعات ومبررات لسياسات فاشلة.
حفظ الله مصر حرة مستقلة لأهلها
وفرج عن كل أسرانا ومعتقلينا
صهيب عبد المقصود
المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين
الأحد 17 شوال 1447هـ؛ الموافق 5 أبريل 2026م