في زمنٍ تتسارع فيه الوسائل، وتتراكم فيه الإنجازات المادية، في حين تضطرب فيه القيم وتتراجع الأخلاق - تتجدد الحاجة إلى إعادة النظر في علاقتنا بالقرآن الكريم، لا بوصفه كتاب تلاوةٍ وشعائر فحسب، بل بوصفه منهج هدايةٍ وبناءٍ وحضارة. فالقرآن لم ينـزل ليكون نصًّا محفوظًا في الصدور أو متلوًّا في المحاريب دون أثرٍ في الواقع، بل أنزله الله تعالى ليكون نورًا للناس كافة، وميزانًا تستقيم به الحياة.
القرآن الكريم… ومنهج النهوض الحضاري في زمن اختلال القيم