في السادس والعشرين من يونيو من كل عام، يقف العالم أمام واحدة من أبشع الجرائم التي عرفها التاريخ الإنساني: جريمة التعذيب. ورغم ما أُبرم من اتفاقيات، وما رُفع من شعارات، وما أُنشئ من هيئات ومنظمات، فما يزال آلاف الأبرياء في أنحاء العالم يذوقون مرارة التعذيب في السجون، ومراكز الاحتجاز، ومناطق النزاعات، في مفارقة صارخة بين المبادئ المعلنة والواقع الذي تشهده الإنسانية.
في اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب... بآلامٍ وآمالٍ