"قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا “، إنها فرحةٌ لا تحُولُ دونها أسوار، ولا تحجبها أستار، فهي فرحةٌٌ بطاعة الله تعالى، وحلاوةُ المجاهدةِ في سبيل مرضاته، فكما أنَ للصائم فرحتين: فرحةً عند فطره وفرحةً عند لقاء ربه، فإنه يحقُّ للمسلمين الذين ذاقوا حلاوة القُرْبِ في شهر رمضان المبارك أن يفرحوا وأن يسعدوا وأن يستبشروا بفضلٍ من الله تعالى بما وفقهم فيه من الطاعات والقربات.
عيدُ الفطر: فرحة بعد طاعة