فليس يوم عاشوراء مجرد ذكرى تاريخية نستحضر فيها حادثةً مضت، ولا مناسبةً تعبديةً نقف عند حدود فضل صيامها، وإنما هو يومٌ تتجدد فيه معاني اليقين، وتتجلَّى فيه سُنَن الله في نصرة الحق وإهلاك الباطل، ويبعث في قلوب المؤمنين الثقة بأن طريق الأنبياء واحد، وأن معركة الإيمان مع الطغيان ماضية ما بقيت الحياة، وأن السُّنَن التي صنعت النجاة بالأمس قادرة على أن تصنعها اليوم وغدًا.
عاشوراء .. رسالة الأمل في زمن الاستضعاف