الموقع الرسمي للإخوان المسلمون

أسعد طه زهران

الرعيل الأول


ولد أسعد طه زهران عام 1934، في عائلة زهران وهي من أكبر عائلات عزبة اللحم التابعة لمدينة دمياط.

عمل نجار من صغره كمعظم أبناء دمياط، وفي عام 1954 سافر إلى السويس وعمل هناك في النجارة وكّون صداقات بين العمال وتأثروا بأخلاقه وسلوكه، عاد إلى دمياط بعد عدة سنوات ليكمل عمله في الموبيليات، حتى أصبح لديه معرض موبيليات في منطقة الشبطاني بحي أول في مدينة دمياط.

تزوج من ابنة عمه وأنجب منها ولدان وبنت.

في عام 1965 اعتقله نظام جمال عبد الناصر بسبب انتمائه للإخوان المسلمين ومرت أسرته بظروف قاسيه خلال فترة اعتقاله حتى فرج الله الغمة وخرج من المعتقل في بداية السبعينات، وفتح الله عليه في عمله بعد خروجه من المعتقل وأسس معرض لبيع الأثاث.

أصبح الحاج أسعد زهران مسؤولا للمكتب الإداري لإخوان دمياط خلفا للحاج سعد صيام عليه رحمة الله وحتى انتخاب د أحمد البيلي

احتضن الشباب في رفق المحب الحريص علي أحبابه ، وقوة المدافع عن أولاده ، وبصيرة المرشد الناصح لإخوانه ؛ موضحا لهم وسطية الإسلام فكرا وواقعا ، ودافعا بهم لحمل الدعوة إلي الناس أجمعين

وله أسلوب تربوي تفرد به ؛ فهو يصحب الشباب الي زيارة قادة الدعوة ، أو يدعو هؤلاء القادة إلي زيارة دمياط ومعايشة الشباب ، أو يصحب الشباب في رحلات فردية أو ثنائية يتعرف علي ، أفكارهم ومشاعرهم ، ويصحح ويرشد ويوجه ؛ بعاطفة الوالد المحب ،وبعلم الاستاذ المعلم ، وريادة الشيخ الرائد ، وقيادة القائد بحكم السياسة العامة ؛ موضحا لهم طريق الدعوة دافعا بهم الي حمل أعبائها متدرجا بهم في حمل المسئولية حتي نضج الشباب وصاروا رجالا يحملون لواء الدعوة الي الله عز وجل في محافظة دمياط وما حولها

ومن أسلوبه التربوي كذلك ؛ رعاية الشباب اجتماعيا ومهنيا ؛ فيقدم لهم النصح في اختيار الزوجة وبناء الأسرة المسلمة المستقرة فتأسست بفضل توجيهاته أسرا ناجحة أثمرت أولادا واستقرارا وكذلك توجيهاته للاستقرار المهني والوظيفي؛ فاستقرت حياة هؤلاء الشباب

آتت تربيته المتوازنة هذه ثمارها فانطلقت طاقات الشباب بدعوة الله عز وجل في المجتمع الدمياطي؛ يعمقون قيم الإسلام فهما نظريا والتزاما وقدوة عملية

عام 1988 أسس مدرسة الإيمان الإسلامية الخاصة بدمياط التي لها بصمة وأثر كبيرة بين أبناء دمياط

اعتقله نظام مبارك عام 1994 بعد حرق علم إسرائيل في مؤتمر نظمه الإخوان والقوة السياسية بدمياط رفضا لمجزرة الحرم الإبراهيمي، وظل لعدة شهور ثم خرج. وكان على علاقة طيبة بالشيخ عبد الحميد كشك. 

وظل رحمة الله عليه ينشر الخير والأخلاق بين أبناء دمياط، حتى توفاه الله صباح يوم 10 سبتمبر 2017م.