الموقع الرسمي للإخوان المسلمون

عبدالرحمن حسب الله

القادة المؤسسون


عبدالرحمن حسب الله

أحد الستة المؤسسين

المهنة سائق

مواليد مركز فاقوس الشرقية

تاريخ الميلاد 1908

تاريخ الوفاة: 7 مايو 1992م.

الدفن: الإسماعيلية

بقدر أهمية العلماء وحاجة الأمة إليهم يتبين خطر غياب دورهم أو تغييبه، فإن الثغرة التي هم عليها لا يسدُّها غيرهم، وهو ما يجعلنا في حاجة دائمة إلى العلماء والمصلحين.

نسبه

لم يحظ الأستاذ عبدالرحمن حسب الله بالشهرة الواسعة بين أبناء الحركة الإسلامية رغم كونه أحد الستة الذين تأسست على عاتقهم أهم جماعة دعوية وحركية وهي جماعة الإخوان المسلمين، والتي لم ينقص من شأنه كونه أحد العمال، إلا أنه أعماله سطرت في صحائف من نور وسط المجاهدين.

انتسب عبدالرحمن حسب إلى عشيرة الحسابلة (ال حسب الله)، والحسابلة عشيرة من الترابين دخلوا مع الجرابعة من قبيلة العيايدة و نزلوا معهم مصر، وسكنوا في قرية كفر حسب الله وعزبة الحسابلة نواحي العزازي مركز فاقوس بالشرقية, فكان منهم الحاج عبد الرحمن حسب الله.

ومن أحفاده الأستاذ سعيد الصادق حسب الله المحامي وكان مرشحا لعضوية مجلس الشعب، ومن العائلة المهندس محمد صلاح الدين علي حسب الله وكان وزيرا للإسكان وتوفي عام 2016م.

ميلاده

في عام 1908م الموافق 1326هـ وفي قرية العزازي مركز فاقوس محافظة الشرقية، ولد عبد الرحمن حسب الله في أسرة فقيرة، وكعادة أهل القرى دفع به والده إلى كتاب القرية، إلا أنه وبسبب أوضاع أسرته لم يكمل تعليمه وخرج من المدرسة والتحق بالعمل كسائق بشركة القنال بالإسماعيلية.

مع حسن البنا

عاش حياته في هذه المدينة وكان محافظا على صلاته وأخلاقه، وهو ما جعله يحيط بالشاب حسن البنا الذي التقى به أول مرة من خلال مواعظة في المقاهي.

أعجب بحسن البنا لمظهره وشبابه ولباقته فتنقل معه أينما حل واعظا، وكان في صحبة أصدقاءه الأخرين الذين تكونت نواة الإخوان على عاتقهم.

كان صاحب همة عالية حتى أنه تفاعل مع طروحات الإمام البنا وجال في ذهنه السؤال المهم.. وماذا بعد؟

تكوين جماعة الإخوان

جاء رد الإمام البنا على تساؤلاتهم وماذا البعد؟ العمل من أجل الإسلام بتصحيح صورته، ودعوة الناس له، وتعريف الناس بمخاطر البعد عن دين الله.

يقوله الأستاذ البنا في مذكراته: "زارني بالمنزل أولئك الإخوة الستة: حافظ عبد الحميد "نجار بالحي الإفرنجي"، أحمد الحصري "حلاق بشارع الجامع بالإسماعيلية"، فؤاد إبراهيم "مكوجي بالحي الإفرنجي"، عبد الرحمن حسب الله "سائق بشركة القنال"، إسماعيل عز "جنايني بشركة القنال"، زكي المغربي "عجلاتي بشارع السوق بالإسماعيلية"، وهم من الذين تأثروا بالدروس والمحاضرات التي كنت ألقيها، وجلسوا يتحدثون إليَّ وفي صوتهم قوة، وفي عيونهم بريق، وعلى وجوههم سنا الإيمان والعزم، قالوا: لقد سمعنا ووعينا، وتأثرنا ولا ندري ما الطريقة العملية إلى عزة الإسلام وخير المسلمين، ولقد سئمنا هذه الحياة: حياة الذلة والقيود، وها أنت ترى أن العرب والمسلمين في هذا البلد لا حظ لهم من منزلة أو كرامة، وأنهم لا يعدون مرتبة الأجراء التابعين لهؤلاء الأجانب، ونحن لا نملك إلا هذه الدماء تجري حارة بالعزة في عروقنا، وهذه الأرواح تسري مشرقة بالإيمان والكرامة مع أنفسنا، وهذه الدراهم القليلة، من قوت أبنائنا، ولا نستطيع أن ندرك الطريق إلى العمل كما تدرك، أو نتعرف السبيل إلى خدمة الوطن والدين والأمة كما تعرف، وكل الذي نريده الآن أن نقدم لك ما نملك لنبرأ من التبعة بين يدي الله، وتكون أنت المسؤول بين يديه عنا وعما يجب أن نعمل، وإن جماعة تعاهد الله مخلصة على أن تحيا لدينه، وتموت في سبيله، لا تبتغي بذلك إلا وجهه، لجديرة أن تنتصر، وإن قل عددها وضعفت عدتها.

ويضيف الأستاذ عبد الرحمن حسب الله بعض التفصيلات عن هذا اللقاء فيقول: "في هذا الوقت كنت أحد ستة من الشباب كانوا يحضرون دروس الأستاذ البنا، وأخذت من نفوسنا كل مأخذ، مما جعلنا نقبل عليه بعد انتهاء أحد الدروس مصافحين ومعجبين ومستفسرين منه: من هو؟ وأين يعمل؟ وأين يقطن؟ وهل يمكن أن يسمح لنا بزيارة خاصة نتحدث فيها في شأن هذا البلد المحروم من معرفة الإسلام؟ فتهلل وجهه سرورًا وبشرًا واصطحبنا معه إلى حيث يقطن وهناك كانت جلسة ربانية، وأسئلة وأجوبة شرح فيها مهمة المسلم في الحياة وما هو المطلوب منه أمام الله، وما الواجب عليه أن يعمله فاقتنعنا كل الاقتناع، وتهيأت نفوسنا واستعدت لمواصلة اللقاء والاستزادة من المعرفة بواقع الإسلام والمسلمين، وكان رحمه الله يتحدث بتأثر عجيب وكانت دموعه تسيل على لحيته.. وهنا كان الوقت يقترب من منتصف الليل، فقال قبل أن ننصرف: يجب أن نتعارف وبدأ بنفسه "أخوكم في الله الفقير إلى الله تعالى حسن أحمد عبد الرحمن البنا – من مواليد المحمودية بحيرة عام 1906 – وتخرجت في كلية دار العلوم – وأعمل مدرسًا بمدرسة الإسماعيلية الابتدائية – وأرجو الله تعالى أن يعينني على أن أعمل شيئًا لهذا الدين الحنيف، وبدأ كل منا يعرّف نفسه.

وبعد أن انتهينا من التعارف قال: الآن وقد علمتم ما وصل إليه حال المسلمين من ضعف وذل واستعباد واستعمار وما ذلك إلا لبعدهم عن الدين وعدم تمسكهم بمبادئه.

وقد علمتم أن مهمة المسلم الحق في هذه الحياة أن يكون داعيًا إلى الله (وَلْتَكُن مِّنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) [آل عمران: 104] وما كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في بدء الدعوة الإسلامية إلا في مثل سنكم أو أقل أو أكثر بقليل، فهل تعاهدونني على أن نكون أخوة في الله، وأن نعمل لهذا الدين الحنيف، فسررنا لذلك كثيرًا، ومددنا أيدينا للمبايعة، فوضع أيدينا فوق يده ثم قال: رددوا معي: نستغفر الله العظيم "ثلاثًا" تبنا إلى الله، وعزمنا على أن لا نعصي الله أبدًا، نعاهد الله تعالى على أن نكون إخوة في الله، وأن نعمل معًا لهذا الدين الحنيف، والله على ما نقول وكيل، ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم: (إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللهَ يَدُ اللهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا) [الفتح: 10].

ثم تصافحنا مصافحة حارة واختار الإمام البنا لنا اسم "الإخوان المسلمون" وكنا بفضل الله نواة تلك الجماعة المباركة، واختتمنا الاجتماع على أن نلتقي بمشيئة الله في مغرب اليوم التالي.

أول سكرتير عام للجماعة

لم يركن هؤلاء إلى الجلوس بين يدي الإمام البنا للمزيد من العلم، بل حملوا بما عرفوه وانطلقوا في مختلف المدن ينشرون فكرة الإخوان المسلمين بأسلوب راقي ومتحضر حتى افتتحت الكثير من الشعب.

داخل كثير من العلماء والأعيان جماعة الإخوان المسلمين وتكونت اول جمعية عمومية للجماعة، وتشكل مجلس إدارة لها حيث تولى الإمام البنا رئاسة مجلس إدارتها، وتولى الشيخ محمد حسين الزملوط أمانة الصندوق فيها كما تم اختيار الأستاذ عبد الرحمن ليكون أول سكرتير لجماعة الإخوان المسلمين وتسجيل أسماء المواظبين على الحضور في اللقاءات.

أول مدرسة للإخوان

اهتم الإمام البنا وإخوانه بمحاربة الجهل والتخلف وجميع صورة التي كانت تسيطر على المجتمع المصري، فكان أن تعاهد على إنشاء مسجد ومدرسة، حيث عاونه في ذلك الأستاذ عبدالرحمن حسب الله، والتي وصف الأمر بقوله: 

أذكر أنه في احدى الجلسات الخاصة مع الامام الشهيد حسن البنا في سنة 1928 أننا تحدثنا في واقع الدعوة ومستقبلها فقال رحمه الله: بمشيئة الله ستفتح عليكم البلاد وستنتشرون وتنتشر الدعوة بكم ما دمتم مخلصين لله في نياتكم متجهين الى الله بقلوبكم وسيكون للدعوة دور ومساجد ومدارس لتربية النشء على مبادئ الإسلام الحنيف، فقال أحد الحاضرين وهو الحاج حسين أحمد حجاب "النقاش" لماذا لا نبدأ من الآن في جمع التبرعات ونشترى أرضا ونبنى مسجدا ومدرسة لتحفيظ القرآن الكريم، ثم اخرج من جيبه جنيها وقال : هذا أول تبرع منى فسر الأستاذ البنا من هذا الاقتراح ووافق عليه جميع الحاضرين وكان عددهم عشرة أشخاص وتجمع في هذه الجلسة 12 جنيها وتكونت في الحال لجنة للتبرعات وعين الشيخ على الجداوي أمينا للصندوق وبدأ في طبع إيصالات ودفاتر تبرعات كتب عليها "مشروع بناء مسجد ومدرسة للإخوان المسلمين بالإسماعيلية"

واذكر هنا أن الأخ على أبو العلا وكان يعمل ميكانيكيا وأراد أن يتبرع للمشروع ولكنه لا يملك شيئا فما كان منه إلا أن باع الدراجة التي كانت تنقله الى عمله الذي كان يبعد عن الإسماعيلية حوالي ستة كم، باعها بـ 150 قرشا ودفعها للإخوان وأصبح يذهب إلى عمله على قدميه فلما علم الإخوان بذلك ساهموا في شراء دراجة جديدة وقدموها له.

معاونا لمسئول الإسماعيلية

بعدما انتشرت الدعوة وانتقل الأستاذ حسن البنا إلى القاهرة عام 1932م وزادت عدد الشعب والبلاد التي تعرفت على الإخوان فزادت مسؤوليات عبد الرحمن لكونه السكرتير العام للجماعة.

وحينما انتقل المركز العام، تم انتخاب الشيخ علي الجداوي مسئولا عن شعبة الإسماعيلية وظل الأستاذ عبدالرحمن حسب الله سكرتيرا لأول شعبة للإخوان.

وعندما حدثت الفتنة الأولى وحاول الأستاذ البنا حلها لكن أصحاب الفتنة أبوا، فاجتمعت الجمعية العمومية وقررت فصلهم في يوم الأحد الموافق 12 من ربيع الثاني سنة 1351هـ - الموافق 14أغسطس سنة 1932م بعدما اجتمعت الجمعية العمومية للإخوان المسلمين بدعوة حضرة نائب الجمعية الشيخ علي الجداوي وبرياسته، وسكرتارية حضرة عبد الرحمن أفندي حسب الله كاتم سر الجمعية، وحضور حضرة أحمد أفندي السكري نائب جمعية الإخوان بالمحمودية وبحضور الموقعين أدناه وعددهم 196عضوًا كما قرروا تجديد الثقة في المرشد العام ومجلس الشورى الجمعية.

أعماله التربوية

رغم كونه عاملا إلا أنه كان مربيا ومعلما ماهرا حيث شارك في تربية الشباب واعداد المعسكرات التربوية، فحينما شارك إخوان الإسماعيلية في المعسكرات التربوية مثل المعسكر الذي أقيم في صيف 1939 م بالإسماعيلية وكان مندوب المعسكر الأستاذ عبد الرحمن حسب الله.

ضد حملات التنصير

كان عبدالرحمن حسب الله غيور على دينه، وكان يستفزه حملات التنصير التي انتشرت تحت سمع وبصر الحكومة المصرية، فساهم مع إخوانه في التصدي وفضح مخططات هذه الحملات.

فكتب للأستاذ البنا وقال: حضرة صاحب الفضيلة المرشد العام للإخوان المسلمين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد فتنفيذًا لقرار مجلس الشورى العام وبمناسبة تنصير المبشرين للشاب إسماعيل بكر السواق بالإسماعيلية وتسميته بجان بكر، تكونت لجنة لمقاومة التبشير بالإسماعيلية من حضرات الأستاذ الشيخ شافعي من العلماء وإمام مسجد الإخوان المسلمين رئيسًا، والأستاذ سلامة أفندي خاطر ناظر معهد حراء الإسلامي سكرتيرًا، والأستاذ عبد الحميد أفندي رجب والأستاذ محمد أفندي حسام الدين والأستاذ سيد أفندي الهندي والأستاذ عبد العزيز أفندي الغفاري المدرسين بمعهد حراء الإسلامي وعبد الرحمن أفندي حسب الله وحسن أفندي موسى وفؤاد أفندي إبراهيم خليل وإسماعيل أفندي عز وإسماعيل أفندي إبراهيم وزكي أفندي المغربي أعضاء جمعية الإخوان.

اختياره في أول مجلس شورى عام 1933

اتسعت مجالات الجماعة وحدودها وأعدادها، فكون الأستاذ البنا مجلس شورى عام لها لكي تتابع نشاط الجماعة وتقيم أداءها.

واختير الأستاذ عبد الرحمن حسب الله عضوا في مجلس شورى الإخوان عن الإسماعيلية فحينما انعقد المجلس في بورسعيد في 2، 3 من شوال 1352هـ الموافقين 19، 20 من يناير 1934م.

وحينما قرب موعد انعقاد  مجلس الشورى العام الثالث أرسل سكرتير الجمعية بالإسماعيلية عبد الرحمن محمد حسب الله خطاب للمرشد العام قال فيه:

حضرة صاحب الفضيلة المرشد العام للإخوان المسلمين الأستاذ حسن البنا .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

لنا عظيم الشرف بأن نوجه الدعوة هذا العام لاجتماع الإخوان المسلمين في الإسماعيلية، حيث إن الإسماعيلية هي منبع الدعوة وأساس الفكرة السامية، وأول غرس أينع وأثمر، وتقع في مكان يتوسط فروع الجمعية وبذلك يكون اجتماعًا عامًا نتعارف فيه بإخواننا الذين لم نتمتع برؤيتهم إلى الآن والذي نحن في شغف كبير إليهم.

والإخوان هنا ينتظرون بلهف شديد تحقيق هذه الأمنية وهم على أتم الاستعداد لملاقاة إخوانهم، وتمهيد سبيل الراحة التامة طوال مدة زيارتهم، فيا حبذا لو أقررتم هذه الدعوة ووجهتموها إلى حضرات إخواننا الكرام، فننال بذلك فخرًا كبيرًا وشرفًا عظيمًا ونحن في الانتظار والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وقد رأى "مكتب الإرشاد" أن يكون انعقاد مجلس الشورى في عطلة عيد الأضحى بالقاهرة، ووجه الدعوة إلى الإخوان، وقد عَقد المجلس جلساته في الفترة من يوم السبت 11 من ذي الحجة 1353هـ الموافق 16 من مارس 1935م حتى يوم الاثنين 13 من ذي الحجة 1353هـ الموافق 18 من مارس 1935م، حيث شارك فيه الأستاذ عبدالرحمن مع لفيف من إخوان الإسماعيلية أعضاء المجلس.

ظل عبد الرحمن حسب الله في موقع القيادة في الإسماعيلية حتى أنه في تشكيل مكتب الإسماعيلية عام 1937م كان نائب وكيلها الشيخ علي أحمد الجداوي، ومندوبها عبد الرحمن أفندي حسب الله، وجاء تشكيل مكتب 1940م بنفس الشكل.

وحينما تأسست الهيئة التأسيسية في عام 1945م تم اختيار الأستاذ عبد الرحمن حسب الله ليكون أحد أعضائها وظل كعضو فيها حتى وفاته.

بين أتون المحن

تعرضت الجماعة للكثير من المحن غير أن أشدها وبدايتها كان عام 1948م حينما صدر قرار بحل جمعية الإخوان بالإسماعيلية وبورسعيد قبل أن تحل الجماعة كلها في 8 ديسمبر 1948م.

فتم اعتقاله بسبب كونه أحد قادة الإخوان والذين ساهموا في جمع التبرعات للمجاهدين في حرب فلسطين.

صخرة في وجه الفتن

حينما عادت الجماعة عام 1951م كان واحد من الهيئة التأسيسية التي اختار المستشار حسن الهضيبي مرشدا عاما للجماعة، وحينما بدأت المحن تحيط بالجماعة وتعتريها الفتن كان له دورا حاسما في التصدي لها مع إخوانه، فكان من ضمن الذين ساهموا في ثورة 23 يوليو كما كان من الذين وقفوا في وجه من سعى لتشتيت شمل الجماعة فكان مصيره الاعتقال بعد محنة عام 1954م حيث ظل في السجن عشرات السنين حتى خرج بعد وفاة عبدالناصر.

انطلاقه

خرج من السجن بعد أن كبر سنه وفقد عمله، فكانت أبواب شركة المقاولون العرب خير ملجأ له، لكونه على صلة بصاحبها المهندس عثمان احمد عثمان، فعمل في الشركة وظل يعمل بها حتى سن التقاعد.

ومع عمله لم ينس دعوته حيث شارك إخوانه الانطلاقة الثانية للدعوة بعد محنة طويلة، فكان يجوب البلاد يربي الأفراد ويصحح المفاهيم ويحكي التاريخ، ويزيل اللبس ويثبت القلوب ويلم الشمل.

وفاته

ظل يعمل وسط إخوانه حتى ابتلاه الله بمرض الشلل النصفي عام 1409هـ الموافق 1988م فأقعده عن الحركة لكنه ظل متواصل مع إخوان حتى زاد الابتلاء عليه ففقد القدرة على النطق وظل على ذلك حتى فاضت روحه إلى الله أوائل شهر ذو القعدة عام 1412هـ الموافق 7 مايو 1992م.

المصادر

  1. أيمن زعرون: موقع اتحاد النسابين العرب، 1 نوفمبر 2009م، https://bit.ly/3qfchEz.
  2. موقع إخوان ويكي: ويكيبيديا الإخوان المسلمين، https://bit.ly/2ZTsXX3.
  3. حسن البنا: مذكرات الدعوة والداعية، دار التوزيع والنشر الإسلامية، 2002، صـ83.
  4. مجلة لواء الإسلام – السنة 42 – العدد 12 – غرة شعبان 1408هـ / 19مارس 1988م – صـ15.
  5. جمعة أمين عبدالعزيز: أوراق من تاريخ الإخوان المسلمين، الكتاب الثاني، دار التوزيع والنشر الإسلامية، 2004.
فؤاد إبراهيم خليل

فؤاد إبراهيم خليل

فؤاد إبراهيم خليل

زكي المغربي

زكي المغربي

زكي المغربي

أحمد المصري

أحمد المصري

أحمد المصري

حافظ عبدالحميد

حافظ عبدالحميد

حافظ عبدالحميد

إسماعيل عز

إسماعيل عز

إسماعيل عز

عبدالرحمن حسب الله

عبدالرحمن حسب الله

عبدالرحمن حسب الله